الأحد، 17 يوليو 2016

أحمد مطر,,, أحد اعمدة الرياضة الذمارية

ينظر الى أحمد مطر, على انه شاعر عربي مخضرم, لكن الشاب الذماري, أحمد ناصر علي مطر, ينظر اليه على انه احد اركان الرياضة والحركة الكشفية بمحافظة ذمار, ومع ثلة من النخب الرياضية بذمار, اسس لاتحادات رياضية ناجحة بذمار في مقدمتها :العاب القوى - الملاكمة- الطائرة- الدراجات الهوئية- السلة- البياردو والسنوكر والبولينج - بناء الاجسام - المصارعة - الجمباز- الفروسية. أحمد مطر, من مواليد: 1983م , يحمل شهادة البكالوريوس في ادارة, لكنه يفخر ايضا انه حاصل على الشارة الخشبية والأهلية في الحركة الكشفية, الشباب الذي شق طريقه في عالم الرياضة ليكون في غضون سنوات واحد من القلوب الرياضية النابضة بالعطاء والعمل المثمر. في تاريخه الرياضي ومهني الكثير من الرائحة العطرة, والتفاصيل الحافلة بالتميز, حالياً هو رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية لشيباب اندية محافظة ذمار, وكذلك سكرتير جائزة رئيس الجمهورية للبشاب بنحافظة ذمار, ورئيس فرقة شباب ذمار المسرحية والفنية " البرنس", ومفوض البرامج وتنمية المراحل بمفوضية كشافة ذمار, ورئيس اتحاد السنوكر والبياردو بذمار, رئيس المركز التدريبي للدراجات الهوئية بذمار. ليس ذلك فحسب, فهذا الشباب المبتسم, لاعب المنتخب الوطني لالعاب القوى ومدرب الناشئين بذمار, لاعب المنتخب الوطني في الدراجات الهوئية ومدرب منتخب ذمار, باحث في قضايا الطفولة والنشء والشباب. لأحمد مطر مشاركات واسعة في الكثير من المحافل الرياضية والكشفية في اليمن وخارجها, وبصمته واضحة في الكثير من المحافل التي حضرها, ليضاف الى ذمار نجماً اخر يعمل بصمت وايثار وعطاء لا ينضب.

الاثنين، 4 يوليو 2016

محمد العومري,,, روح الثقافة الذمارية:

"محمد العومري", من النخب الثقافية الذمارية واليمنية, لا يعرف هذا الرجل الإنسان, شق العومري طريقه بثبات في ميدان العمل الثقافي والإبداعي, منذ ربع قرن, وما يزال حتى اليوم متدفق العطاء, صافي البذل. محمد علي محمد العومري, مدير عام مكتب الثقافة بمحافظة ذمار, حالياً. من مواليد ذمار, وفيها ترعرع ودرس وتعلم فيها يبذل الكثير من اجل توهج مبدعيها وثقفيها في سماء اليمن. تدرج في العمل الإداري, منذ التحاقه رسمياً بالوظيفة العامة عام 1989م,, فمن أمين لمكتبة المركز الثقافي, لينتقل إلى إدارة العلاقات والإعلام بمكتب الإعلام والثقافة، كمدير عاماً لهذه الإدارة, وتم تعينه "مديرا لإدارة الرقابة على المصنفات والملكية الفكرية, وبعد الفصل بين الوزارتين عام 1990م كان من حصة الثقافة وتم تعيينه مديراً لإدارة المركز الثقافي إلى عام 1995م, وخلال توليه لدائرة المركز لمس المركز الثقافي حركة نشطة وفعاليات متعددة, ليتم تعيينه بعد ذلك نائباً لمدير عام الثقافة عام1995م, بعد ذلك تم تعيينه مديراً عاما للسياحة والثقافة بذمار- وبعد فصل وزارة السياحة عن وزارة الثقافة استمر في عمله مديراً عاماً لمكتب الثقافة بذمار إلى الآن. هو أيضا قارئ ومحاور وشخصية تعي مفردات التغيرات والتحولات وتستشف تفاصيل العمل السياسي والثقافي كما هو العمل المدني كذلك, أضف إلى نشاطه الثقافي هو قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام, ففي عام 1995م انتخب رئيسا لفرع المؤتمر في الدائرة (195), والآن : يقود الجناح الثقافي في المؤتمر, من خلال نشاطه المتعدد من خلال قيادته لفرع المؤتمر بمديرية ذمار, وعضويته في اللجنة الدائمة. ولهذا الرجل جولات في النشاط السياسي والكشفي, فقد التحق بعدد من الدورات التأهيلية في الإدارة والإحصاء والتدريب وغيرها, كما شارك في العديد من المهرجانات والمؤتمرات الداخلية والخارجية. لإيمانه أن العمل المدني والثقافي, سيصنع وعي ينتزع الماضي المخيف, في سبيل مستقبل خالي من الوجع, كان العومري رئيسا وعضوا في عدد من الهيئات الإدارية للمنتديات والجمعيات والمنظمات الاجتماعية والحقوقية والثقافية داخل المحافظة وخارجها، إضافة إلى ذلك عضويته في المؤتمر العام للهلال الأحمر ومنظمة حقوق الإنسان. برز نشاطه الثقافي والسياسي من خلال مشاركته الفاعلة في الفعاليات الثقافية والفنية الشبابية والمهرجانات والوطنية, منذ عام 1994-1985م, انتخب عضوا في مفوضية الكشافة بذمار ومسئولاً ثقافياً فيها, وكذلك مسئول ثقافي لنادي فتح الرياضي, وكان احد ضباط التوجيه السياسي في قطاع الشباب وعضو في قيادة اتحاد شباب الميثاق بالمحافظة, وسكرتير اللجنة الشعبية للدفاع عن الوحدة والتصدي للانفصال. محمد العومري, شخصية استثنائية في زمن أيضاً استثنائي.

الأحد، 3 يوليو 2016

رضوان شاني,,, مدرب القطار اليمني:

من منصبه ك" نائب مدير عام مكتب الشباب والرياضة بذمار", يعمل على النهوض مع اخرين بالعمل الرياضي, وفي أم الالعاب هو مدرب ونجم ومدرب المقطورات اليمنية في مضامير المنافسات العربية والعالمية. " رضوان يحي محمد شاني ", رجل سخر كل طاقاته في سبيل النهوض بلعبة "اللعاب القوى" وصناعة الابطال, وتحويل النشائين الى احصنة بشرية تنتزع الميدلايات الذهبية والفضية في المنافسات الدولية. شاني من مواليد 1977م, وهو مدرب متخصص في مسافات متوسطة وطويلة في العاب القوى, وله مع هذه اللعبة تاريخ طويل من الانجازات والميداليات المطلية بالذهب, فعلى مدى تاريخة الرياض, منذ عام منذ عام 1998م قاد كل المنتخبات في المشاركات الخارجية " ناشئين- شباب- عمومي- سيدات- اولمبي- مدرسي", ويحسب له انه خلف اكتشاف وتدريب أهم اللاعبيين اليمنين الذين مثلوا المنتخبات الوطنية, كما انه كذلك حقق مع اللاعبين اهم انجازات العاب القوى اليمنية وعلى مستوى العربي والعالمي, وكذلك مؤسس المركز الدولي لالعاب القوى في اليمن. رضوان شاني, أسم من ذهب في العاب القوى ليس محالياً بل عالمياً, ففي عام 2013 عنيه الاتحاد الدولي للعبة محاضراً دوالياً لمدري المستوى الاول, وقبلها في عام 2007 تم تعيينه كمحاضر دولي لمدربي المستوى الثاني من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى, وفي عام 2009 عينته أكاديمية الاتحاد الدولي لالعاب القوى مدير تنمية تدريب اقليمي, لتتواصل النجاحات, ويحضى بمنصب مقرر اللجنة الفنية في الاتحاد العربي لالعاب القوى عام 2012م, وقبل ذلك خاصة بين عامي 2004م حتى 2010 المدير الفني في الاتحاد اليمني لالعاب القوى. شاني, حصلت على شهادة البكالوريوس العاب قوى عام 1998 من الجزائر, وتبعها دبلوم تخصص العاب قوى من المانيا, اضاف الى ذلك سلسة من الدورات التخصصة في مجال التدريب.

الخميس، 30 يونيو 2016

أحمد يفاعة,,, مهندس الحاضر والمستقبل:

واحد من الوجوه الذمارية التي صنعت الكثير من اجل العمل المعماري, وعلى مدى سنوات كان هذا الإنسان قادراً على الدفع بدفة التميز لخريجي جامعة ذمار تخصص "هندسة معمارية", تميز بالفرادة والاختلاف منذ سنوات الصبا, فقد كان في سنوات الثانوية العامة رئيس اللجنة الطلابية بمدرسة عقبه بن نافع في ذمار التي كانت تعتبر الثانوية الوحيدة بذمار آنذاك. وهو أيضاً صاحب ورئيس تحرير مجلة النبراس بذمار كأول مجلة تصدر بالمحافظة حينها, أضف إلى مشاركته في المجال الكشفي بالمدرسة. الدكتور أحمد محمد يفاعة, من مواليد 1972م, تدرج في المناصب الأكاديمية بجامعة ذمار, وحالياً يعمل رئيساً لقسم الهندسة المعمارية، كلية الهندسة، جامعة ذمار, وله تاريخ حافل بالعطاء والانجازات في مجال العمل المدني والنقابي والهندسي, وحصل على شهادة الدكتوراه تخصص هندسة معماریة، تخطیط مدن في العام 2005م من أكاديمية العلوم البلغارية صوفیا بلغاریا, وقبلها حصل على شهادة الماجستير هندسة معماریة 1997م من جامعة العمارة والإنشاءات المسلحة صوفیا، بلغاریا. للدورة الثالثة, يتم اختيار يفاعة رئيس نقابة أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم بجامعة ذمار, وله عمل ملموس في مجال توحيد الجهود النقابية للعاملين في المجال الأكاديمي للجامعات اليمنية, فقد كان نائب رئيس اللجنة التحضيرية لمجلس التنسيق لنقابات أعضاء هينة التدريس ومساعديهم بالجامعات اليمنية الحكومية، مقرر اللجنة، 18 مارس 2010م. بينما في المجال المهني النقابي, فهو عضو مؤسس لجمعية المعماريين اليمنيين بأمانة العاصمة صنعاء 2009م, وكذلك هو عضو نقابة المهندسين اليمنيين. شارك في سلسلة من المؤتمرات العلمية والتخصصية في مجال الهندسة والمعمار, في داخل اليمن وعدد من دول عربية وأجنبية, ولهذا الإنسان مسيرة حافلة بالعمل الأكاديمي, أضف إلى انه يشرف على برمجة مشاريع التخرج لطلاب السنة النهائية من قسم الهندسة المعمارية, والإشراف على مشاريع التخرج لطلاب السنة النهائية من قسم الهندسة المعمارية. هو أستاذ محاضر في قسم الهندسة المعمارية في المساقات التخصصية والدقيقة, وكذلك يعمل أستاذ محاضر في أقسام العمارة في بعض الجامعات الأهلية. لخبرته المتراكمة في المجال الهندسي, تم اختياره ليكون عضوا في مجلس جامعة ذمار، منذ 20/أكتوبر 2008م, وعضوية المجلس الأكاديمي بجامعة ذمار، منذ 20/أكتوبر 2008م. وأوكلت إليه مهمة مع آخرين لفحص وتقييم وثائق أعضاء هيئة التدريس وموظفي الجامعة المتقدمين لنيل جائزة رئيس الجمهورية يونيو 2011م, وينظر إليه على انه احد عباقرة المعمار اليمني, لذا كان عضوا في لجنة إعداد الخطة الإستراتيجية للجامعة 2011م – 2020م. الدكتور أحمد يفاعة شخصية استثنائية في مدينة ذمار, وله بصمات واضحة في مجال التدريس والدفاع عن حقوق أعضاء هيئة التدريس بجامعة ذمار, كذلك في مساعيه للدفع بعجلة البناء والتعمير, وعلى مدى تاريخه الحافل كان رئيساً وعضواً في العديد من اللجان ذات الصلة بالشأن الأكاديمي داخل الجامعة. وفي اتجاه آخر, ترأس يفاعة هيئة تحرير صحيفة "صدى الجامعة"، الصادرة عن نقابة أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم بجامعة ذمار, كما انه عضو هيئة تحرير مجلة "الجامعى" الصادرة عن جامعة ذمار, وكذلك عضو الهيئة الاستشارية لمجلة جامعة ذمار للعلوم الطبيعية والتطبيقية, وهي مجلة دوريه علمية محكمة. أثرى العمل الأكاديمي والبحثي بالكثير من الأبحاث النوعية, منها, الطريق وأثره على الحوادث المرورية، 8 ابريل 2010م.، والمقدم إلى الندوة الوطنية الأولى (الحوادث المرورية ومخاطرها على الأمن والسلامة والتنمية)، أسبوع المرور العربي، امن محافظة ذمار بالتعاون والتنسيق مع جامعة ذمار. وكذلك بحث: دور الجهات المحلية والدولية في الحفاظ علی الموروث الثقافي والمعماري لمدينة زبید، 2-4 نوفمبر 2008م.، والمقدم للمؤتمر الدولي الأول للعلوم الهندسية، جامعة حلب، سوريا, وأيضاً: إدارة التخطيط العمراني في الجمهورية اليمنية – إطلاله على الواقع ورؤية للمستقبل، 24-25 أغسطس 2008م.، المقدم إلى ورشة العمل الخاصة بالسياسة العامة للتخطيط العمراني (الواقع- الرؤى المستقبلية- ودور الجهات ذات العلاقة)، قطاع التخطيط العمرانى، الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمرانى، صنعاء. ولدى الدكتور يفاعة, بحث في "مشاكل المدينة العربية المعاصرة، 20-23 نوفمبر 2002م.، والمقدم إلى المؤتمر اليوبيلي العلمي الـ60 لجامعة العمارة والإنشاءات والمساحة، صوفيا، بلغاريا.

الخميس، 9 يونيو 2016

الشيخ على راشد,,, صوت السماء:

سحر تلاوته يصل إلى القلوب ويشدها دائما للإنصات والخشوع والتأمل في كلمات الله عز وجل, قيثارة السماء التي وضع فيها الله كل الطاقة الروحانية والجمالية, لبعث في النفوس الطمأنينة والاسترسال في ملكوت الله, ورمي وهموم والألم الوجدان إلى الخالق سبحانه وتعالى. الشيخ "على راشد", صوت يشق البوح والجدان بالعطر والخير, وحب ما لا يدرك, صوت جميل يرتل كتاب الله, وبقدرات لغوية غاية في الجمال, يتلمس به كل الجوانب الوجدانية للسامع, في المقبل يترك السامع العنان لعيونه البوح والتنهد بصمت, صوت جاء ليضيف إلى قراءة القران الكثير من الروحانية. على راشد رغم صغر سنه إلى انه استطاع في خلال سنوات قليلة إلى يحجز لنفسه مكانا في مقدمة الصفوف لقراء كتاب الله ليس في ذمار فحسب بل في اليمن, هو سلسل أسرة كريمة لها بصمات واضحة في ترتيل كتاب الله والخطابة, فوالده أيضا قيم احد مساجد مدينة ذمار. في رمضان, يصدح بكتاب الله ليكسر صمت المدينة, ويحشد الكثير من الأسر الاستعداد لحضور صلاة الترويح في مسجد "" الذي يصدح بصوت الشيخ الصغير. مؤخراً حصل "على راشد" على شهادته الجامعة, قسم الدارسات الإسلامية من كلية التربية بجامعة ذمار, لتكون إضافة جديدة إلى حياة هذا الشاب المتقد بالعطاء والخير.وإذا كانت الكثير من الدول تتفاخر بقراء لكتاب الله, ومدى جمال أصواتهم, يكفي ذمار فخراً أن في حاضرها قارئ للقران هو " الشيخ على راشد"

السبت، 28 مايو 2016

محمد الواشعي,,, تاريخ من التميز:

بطموحات شاب ما يزال مفعم بالالق والتحرر والاصرار, يمضي محمد عبده الواشعي, في درب البحث عن الغد, متسلحاً بالقلم, باحثاً عن بقية الصورة للتالي. ولد الصحفي محمد الواشعي عام 1987م.بمديرية الحداء, وفيها تلقى تعليمة الاساسي حتى الصف السابع في قريته "المليح", وفي عام 2002م, انتقل مع اسرته الى مدينة ذمار, ليكمل فيها المرحلة الاساسية في مدرسة النور و المرحلة الثانوية في مجمع السعيد التربوي و مدرسة عقبة بن نافع بمدينة ذمار. لان حب العمل الصحفي تقاسمه مع مواد الصفوف الاولى, أصدر اول صحيفة طلابية في حياته وهو في الصف الثامن الاساسي تحت اسم صحيفة البيان و كان رئيس تحريرها بمدرسة النور الاساسية, وفي الثانوية العامة اصدر كذلك صحيفة الثقافية الطلابية عن مدرسة عقبة بن نافع, وهي امتداد للاصدار الذي قام الزملان علاء الدين مياس و محمد المغربي باصداره. بدأ العمل الصحفي و الاعلامي عام 2009 و عمل كمراسل لشبكة مأرب برس الاعلامية منذ 2009م, وكذلك عمل مراسل لصحيفة الغد اليمنية من 2011 – 2014م, وكذلك مراسل صحيفة أخبار اليوم منذ 2011م, وعمل ايضاً مراسل مؤسسة عدن الغد الاعلامية 2011- 2015م. في كلية الآداب بجامعة ذمار, مثل وجود الصحفي محمد الواشعي, عامل جيد لتوسع العمل الاعلامي والصحفي, شخصياً اتذكر سخط رئيس الجامعة الدكتور أحمد الحضراني على عميد كلية الآداب حينها الدكتور محمد حزام العماري, وتذمره من نشاط ثلاثة صحفيين "مشاغبين" يدرسون في الكلية: محمد الواشعي, عبد السلام النهاري, صقر أبوحسن. لمحمد حياة عاطرة بالنضال والتضحية والصمود, وشارك في صنع ابجديات ثورة 11 فبراير الشبابية, وتعرض للتهديد بالتصفيه عده مرات على خلفية نشاطة الصحفي, وتعرض كذلك للاعتقال على يد مسلحي جماعة الحوثي على خلفية نشاطة الاعلامي. الواشعي, لم تمنعه الإعاقة من التميز والنجومية والبوح بهموم واوجاع البسطاء, شاب يواجه كل ظروف الحياة بالابتسامة, متزوج وله ثلاثة اطفال "نواف - أزهاء - ملاك ", كما هو صحفي متميز هو سياسي متمرس, فقد تولى منصب مساعد امين الدائرة الاعلامية لفرع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري -ذمار – 2014, وهو كذلك رئيس دائرة الحقوق و الحريات برابطة الصحفيين بذمار, و مؤسس و رئيس حركة انصار الدولة المدنية الحديثة منذ تاسيسها 2015, و عضو المركز الاعلامي للثورة الشبابية السلمية بساحة التغيير -ذمار 2011 .اضف الى انه مسئول اعلامي في عدد من المنظمات و الجمعيات و الاتحادات الشبابية في محافظة ذمار . حاصل على عدة دورات في التحرير الصحفي و الاعلامي و مناصرة قضايا حقوق الانسان و قضايا الطفولة من نقابة الصحفيين اليمنيين والملحقية الثقافية بالسفارة الامريكية و وزارة حقوق الانسان و منظمة رعاية الأطفال و مؤسسة العدالة للمحاماة و عدد من المنظمات المحلية - صنعاء - الحديدة - ذمار.

الاثنين، 16 مايو 2016

محمد الراعي,,, مربي الاجيال:

على مدى (ثمانيه عشر عاما), وهو مديراً لمدرسة, وعلى مدى سنوات طويلة وهو يربي الاجيال يغرس فيهم قيم الخير والسلام والطموح, محمد محمد الراعي, من مواليد 1969م في مدينة ذمار, حاصل على شهادة البكارليوس تربية تخصص لغة عربية. يلخص هذا الرجل طموحه واماله " في أن ارى بلدي عزيزا كريما ومتقدما كباقي بلدان العالم", متمنياً" أن لا نرى سلاحا في شارع او حي او مدينه او قريه, سوى في يد رجال القوات المسلحه والأمن ". ينشط في بعض المجالات الاجتماعية والخدمية والتوعوية, من خلال موقعة في تربية الاجيال, يمضي الراعي بخطى ثابته نحو تعزيز قيم الخير والحرية والسلام في قلوب طلابه.