أستاذ من الجيل الاول, رجل سبعيني, هذا هو الاستاذ محمد الصوفي, لكنه غير ذلك في منتصف سبعينات وثمانينات القرن الماضي, فهو الى جانب الاستاذ اسماعيل العشملي, ثاني اثنين يعملان في مجال التدريس وتربية النشئ الى جانب الكم الكبير من الكوادر والمدرسين المصريين – ذكوراً واناثاً- وكذلك السوريين واحيانا الاردنيين والعراقيين.
تفرد الرجل رغم انهما صاحبي الدار التي تفتقد الى غيرهم لتغطية العملية التعلمية في مدينة ذمار.
نشيد الفلاح يتردد الى جانب النشد الذي كان يتردد وهو النسيد الوطني المصري وتقول كلماته: بلادي بلادي لك حبي وفؤادي , لم نكن يوما نملك حتى نشيدا خاصا بنا, وكوادر تعلمية .
كان محمد الصوفي هو الوحيد في مدرسة الثورة- الكويت سابقاً- واسماعيل العشملي هو الوحيد في مدرسة الكوفة- العراقية سابقاً- الذان يقودا الطلاب, الى جانب تعليمهم, الحروف الاولى.
يتذكر الطلاب ذلك المعلم " محمد الصوفي" لحظات مشاركتهم في احتفالات ثورة 26 سبتمبر عندما كان يقودهم في شوارع ذمار بملابسهم الانيقة وهو بملابسة اليمنية التلقدية, ويجوبون شوارع المدنية على وقع الاناشيد والموسيقى الوطنية.
مشروع ثقافي فكري تاريخي, يحاول البحث عن الشخوص الذمارية,,, يرُسم بقلم : صقر عبدالله ابوحسن
الاثنين، 23 نوفمبر 2015
محمد الصوفي,,, المربي الاول بذمار:
أستاذ من الجيل الاول, رجل سبعيني, هذا هو الاستاذ محمد الصوفي, لكنه غير ذلك في منتصف سبعينات وثمانينات القرن الماضي, فهو الى جانب الاستاذ اسماعيل العشملي, ثاني اثنين يعملان في مجال التدريس وتربية النشئ الى جانب الكم الكبير من الكوادر والمدرسين المصريين – ذكوراً واناثاً- وكذلك السوريين واحيانا الاردنيين والعراقيين.
تفرد الرجل رغم انهما صاحبي الدار التي تفتقد الى غيرهم لتغطية العملية التعلمية في مدينة ذمار.
نشيد الفلاح يتردد الى جانب النشد الذي كان يتردد وهو النسيد الوطني المصري وتقول كلماته: بلادي بلادي لك حبي وفؤادي , لم نكن يوما نملك حتى نشيدا خاصا بنا, وكوادر تعلمية .
كان محمد الصوفي هو الوحيد في مدرسة الثورة- الكويت سابقاً- واسماعيل العشملي هو الوحيد في مدرسة الكوفة- العراقية سابقاً- الذان يقودا الطلاب, الى جانب تعليمهم, الحروف الاولى.
يتذكر الطلاب ذلك المعلم " محمد الصوفي" لحظات مشاركتهم في احتفالات ثورة 26 سبتمبر عندما كان يقودهم في شوارع ذمار بملابسهم الانيقة وهو بملابسة اليمنية التلقدية, ويجوبون شوارع المدنية على وقع الاناشيد والموسيقى الوطنية.
علي اسماعيل العريقي,, البذار الاول ببطاط بذمار:
لم يخطى الفرنسيون عندما وضعوا حراسة على اول حقل لزراعة الباطب قبل ما يقارب مئة عام من اليوم, انها جواهر التربة وباطن الارض ونخزون غذائي, وخلال الربع القرن الماضي تفردت ذمار تفردت ذمار بقيعانها " قاع جهران, وقاع الحقل", بالانتجاج الاول لمحصول البطاط.
وكان مشروع اكثار البلطاط بذمار, ليتصف باسم مهندس واحد هو : علي اسماعيل الذي اشرف بشكل مباشر على الحقول المنتجة للبطاط منذ بداية ثمانينات القرن الماضي وحتى بداية الالفية الثالثة.
المهندس علي اسماعيل, اي فلاح يمني يزرع البطاط يعرف الرجل وتعلم على يدية ابجديات تحسين المحصول وطرق الزراعة والري, تنقل المهندس الزراعي الكريم بين حقول اليمن بمتخلف الاتجاهات, وخلال سنوات قليلة تصدرت محافظة ذمار المنتج الاول لمحصول البطاط, ولتكون هي سلة اليمن الغذائية في هذا المحصول.
وقف الرجل خلف زادة الانتاج بجودة عالية ااوصول الى محصول جيد ينافس منتجات البطاط في الدول الاخرى, ووصل الى هدفه, رجل قدم جل وقته وسنوات عمرة من اجل الزراعة ومازال يقدم الكثير في هذا المجال النوعي.
يعمل الرجل مدير عام المركز الوطني للتدريب الزراعي.
علي ناجي الشعري,,, شيخ الليل:
بدائها الجد وقد يكون السيد جد الاب مهنة تتوارثها اسرة بيت الشعري في مدينة ذمار يضل فيها الوارث من الموروث نجماً ساهراً والبقيو نيام وذلك هو الواقع الذي تعيشة ذمار القديمة واسواقها بالتحديد, فمنذ عقود من الزمن والاسرة هي التكفلة بحراسة اسواق المدينة تبدا ستلام الاسواق عند غروب كل شمس كل يوم وتنتهي بتسليمه عند شروق كل شمس.
اشتهر العم ناجي شعري كحارس الليل وشيخ الحراس منذ العهد الملكي والجمهوري وقد يكون منذ العهد العثماني والان لا زالت الاسرة بابنائها هم حراس الليلفي الاسواق القديمة للمدينة, ورث علي ناجي ناجي و شقيقه عبدالله عن اباه حراسة الاسواق.
بالاضافة الى بعض الجنود المنتدبين للحراسة .
مهنة بعطر عطارين سوق العطارة ونفارش سوق البجد وعبق سوق البخور وعبق سوق اللقمة وتنوع سوق الحبوب , ونفائس سوق الذهب.
مهنة وصفة ذمارية لازلنا نعيشها كما مدن الاساطير وحكايات شهرزاد , انها ذمار بتنوعها الفكري وثبات وديمومة الأصالة.
سعد الكوماني ,,, النجوم لأ تأفل:
امضي جل سنوات عمره في المجال التعليمي "تربوياً وموجهاً", ورغم ذاك كان عالماً ناضجاً وصاحب حجه وقدرة على استشفاف طرق الحق والحقيقة, خطيب مفوه وصاحب قدرة بلاغية ورجل وسطية تنتقده مدينة ذمار", ذلك هو سعد الكوماني.
قبل عدة سنوات فقدت المدينة احد رجالها وعلمائها. درس الشيخ سعد الكوماني في جامعة الملك فيصل بالمملكة العربية السعودية تخصص دراسات إسلامية عام 1974م, مع نخبة من علماء اليمن بينهم " الشيخ مقبل الوادعي – رحمه الله- وعاد إلى اليمن حاملاً مشعل العلم والنور.
خدم في الحقل التعليمي في سلك التوجيه ما يقارب الثلاثة عقود, ويقول عنه ابن شقيقه "المحامي عبدالله الكوماني" :عرفته أحجار وأشجار القرى والمديريات بالمحافظة التي مشى إليها سيرا على الأقدام من ذمار إلى عتمه ومن ذمار إلى جبل الشرق إلى اعماس الحداء .
لم يتوقف يوماً عن الدعوة إلى الله والوسطية ونبذ الطائفية والابتعاد عن التشتت بين أفراد المجتمع الواحد في مساجد ذمار ومقايلها وتجمعاتها, حتى بعد تقاعده لم يتوقف عن عمله "التوجيه التربوي" فقد كان يزور مدارس ذمار بين الفينة والأخرى لتوجيه معلميها. يصدح بالحق ولا يخاف من يلومه أو يثبط من همته في الدعوة إلى طريق الحق.
عبد الواحد الشرفي,,, رجل من جيل العظماء:
وجوه من ابرز الوجوه العمل السياسي والنضالي والصحفي في ذمار, مثل الرجل بفكره الناضج وتحركاته القيادية في أكثر من صعيد: النقابي والحزبي, مصراً على أن يكون في الصف الأمامي لأي عمل نخبوي.
رئيس فرع حزب الحق بمحافظة ذمار , وأمين عام نقابة المهن التعليمية بالمحافظة.
نشط في العمل الحزبي والنقابي والإعلامي والتربوي منذ وقت مبكر وكان شخصية استثنائية في ميدان العمل السياسي بذمار, مناضل من جيل العظماء, خلال السنوات الماضية كان وما يزال عنوان بارز في العمل النضالي الناضج, متقد الروح عصامي المبادئ.
متعدد المواهب, وعندما يقتحم مجال ما لا يكفي غير أن يصنع فيه اسماً لا معاً, المجال الصحفي اسم "عبد الواحد الشرفي" مشرقاً في سماء صاحبة الجلالة, فمن خلال عمله المستمر في المجال الصحفي والإعلامي نقل هموم الناس إلى مسامع النخب الحاكمة, واستطاع أن يؤثر في مجريات القرار السياسي من خلال الطرح الموضوعي في الصحف أو المناقشات العامة والنضال السلمي.
عبد الواحد محمد الشرفي من مواليد 1974م مدينة ذمار, لم ينفصل عن الواقع لكنه أثر فيه بشكل ملفت وحقيقي, هو الآن موجة تربوي, ورغم تنقله في أكثر من مجال وبروزة في تلك المجالات إلا انه لم يتخلى عن كونه رجل تربوي من الطرز الأول.
خلال مناقشات مؤتمر الحوار, مثل الرجل صوت لا يمكن إسكاته في إيصال هموم المجتمع وطموحات الشباب الثورة, اتقد كشعلة فكرية في أروقة مؤتمر الحوار, من خلال الأطروحات والرؤى التي تبناها بشكل جعل منه محل ثقة الجميع, وورقة رابحة في أي نقاش عام.
مثنى الاضرعي ,,, وهج التدريب الزراعي:
شق طريقه نحو عالم التطوع والعمل الانساني بشكل جيد, ليجد نفسه اعلى هرم المدير التنفيذي لمؤسسة صناع الحياة بمحافظة ذمار, في المجال الوظيفي هو الان مدير تسويق بالمؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة – ذمار, ذلك هو الانسان المبدع "مثنى ناصر الاضرعي", صاحب الابتسامة الساحره, والمشروع الانساني العملاق.
رغم انه حصل سنة 2003م من كلية الزراعة والطب البيطري - جامعة ذمار, على شهادة بكالوريوس تخصص" أنتاج نباتي", الا انه موجود في كل الانشطة المتعلقة بالوعي الانساني احد اركان العمل التطوعي والميداني المرتبط بالبسطاء والفقراء ومطحوني المجتمع.
حصل الشاب الانيق, على عدة دورات تخصصية في مجال الزراعة, والتخطيط الاستراتيجي الشخصي, وتدريب مدربين وعدة دورات مختلفة, داخل البلد وخارجها, ليكون في غضون سنوات علم من اعلام ذمار واكثرها سعي الى تشريخ الوعي والسلوك المدني والديمقراطي .
يمتلك الرخصة الدولية في تدريب المدربين IACT ومعتمدة من قبل الأكاديمية الدولية للتدريب والاستشارات {الولايات المتحدة الامريكية} 2009م صنعاء, لذلك يدرب في مجال التنمية البشرية باساليب حديثة وجديدة, ومتنوعة.
مثنى الاضرعي, يمتلك حدس قيادي ناضج وقدرات متفردة في استلهام الافكار المثمرة والاكثر نضوج ووعي.
الدكتور محمد النديش... طبيب ذمار الاول:
لم تكن دراسة الطب في روسيا محطته الأولى، بل كان قد تتلمذ في مدارس ذمار وتشرب منها الكثير من حب العمل الخيري والسياسي. وعندما ذهب إلى روسيا، كان ضمن مجموعة ممن أصبح لهم شأن في العمل السياسي، مثل الدكتور عبد القدوس المضواحي واللواء الطيار حاتم أبو حاتم. هذا هو الدكتور محمد النديش الذي تميز عن بقية زملائه من النخبة السياسية، فأعطى الطب جل وقته وجهده، ليصبح في غضون سنوات من العمل المتواصل طبيب ذمار الأول.
بدأ عمله في مستشفى الشهيد الهيلمة – الهلال الأحمر حاليًا – طبيبًا جراحًا في أواخر سبعينيات القرن الماضي، وواصل عطاءه حتى انتقل إلى مستشفى ذمار العام بصفته "كبير الجراحين".
محمد النديش، الطبيب الإنسان الذي تعرفه محافظة ذمار كما تعرفه النخب السياسية، كان طبيبًا متمكنًا واسع الاطلاع، خدم المجتمع الذماري نائيًا بنفسه عن التجاذبات الحزبية العقيمة، ليناضل من موقعه كطبيب من أجل المجتمع. وهو بحق أب الطب الذماري الحديث، فرغم انحداره من منطقة النادرة بمحافظة إب، إلا أنه كان ذماري الهوى والعطاء.
وللنديش، الطبيب الإنسان، صولات وجولات في زمن التوترات التي سبقت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م. ويتذكر القيادي في التنظيم الناصري حاتم أبو حاتم، في لقاء تلفزيوني مطول، قصة خروج طلاب المدرسة المتوسطة قبل أشهر من الثورة في مسيرات غاضبة بصنعاء تطالب برحيل النظام الإمامي. وخلال تلك الأحداث تعرض النديش وعدد من طلاب المدرسة المتوسطة – أو "التحضيرية" وفق تسميتها آنذاك – للاعتداء من قبل أحد قيادات النظام الإمامي ويدعى زيد عقبات، الذي قال له مهددًا: "سيأتيكم يوم".
وبعد نجاح الثورة، خرج النديش باحثًا عن ذلك القيادي، ليسأل عنه حتى وجده في سجن الرادع بصنعاء، بينما كان رجال الثورة يقتادونه. خاطبه النديش قائلًا: "هيه ما مه"، فأجابه عقبات: "الدنيا حق الله". فرد عليه النديش: "وفي ذلك اليوم – يوم اعتقالي – كانت حق أبوك".
الدكتور محمد النديش، الطبيب الإنسان، الذي وافته المنية يوم الاثنين الموافق 3 أغسطس 2025م، بعد عمر زاخر بالعطاء الإنساني في خدمة الإنسان اليمني، من خلال عمله طبيبًا في مستشفيات مدينة ذمار منذ بداية سبعينيات القرن الماضي وحتى وفاته، ظل أحد أبرز أطباء المحافظة وأكثرهم حضورًا وتأثيرًا في وجدان أبنائها.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)