مختار يحيى الأخشر, الشاب الذي صنع اسمه في الصخر بالكثير من العمل والبحث عن الجديد والتجديد لروح المدنية في محافظة ذمار, ومن خلال الانشطة التي كان يقودها وضع اسمه عالياً ليكون نجماً ذمارياً في عالم التدريب والعمل المدني المؤسسي.
هو من مواليد محافظة البيضاء عام 1983م, حصل عام 2012م على شهادة الماجستيرتخصص إدارة أعمال (تنمية محلية ), من جامعة ذمار – كلية العلوم الادارية, وقبلها حصل على شهادة البكالوريوس في اللغة الانجليزية عام 2008م, من كلية التربية بجامعة ذمار, ليس هذا وحسب فسيرته الذاتية غنية بالكثير من الشهادات من مؤسسات تعلمية واكاديمية وتدريبية داخل البلد وخارجها.
لدى التدقيق في جزائيات حياة هذا الشاب المفعم بالنشاط والتجديد, تجد انه واحد من الشخصيات الذمارية الفاعلة في اكثر من ميدان, عمل عميدا لمعهد فرانكفورت للغات وعلوم الحاسوب في ذمار, وكذلك عميد معهد تـــايTAEI الهندسي التدريبي, ومدير معهد C.S.I للتنمية البشرية, عمل كذلك مدير مكتب عميد كلية العلوم الإدارية –جامعة ذمار.
مختار الاخشر, هو مُدرس في العديد من المدارس , المعاهد, الكليات, الجامعات الخاصة والحكومية, ومدرب في التنمية البشرية معتمد من عده جهات بينها" البرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية", و "اتحاد مراكز التدريب العالمي", و"جامعة الحياه المفتوحة بالأردن".
في العمل الطوعي كان لهذا الشاب, باع طويل واسبقية في بعض المؤسسات الخيرية والتطوعية المدنية, حالياً يعمل بشكل طوعي في اكثر من مجال واكثر من مؤسسة من تلك الاعمال: أمين عام ومؤسس جمعية حماية البيئة والتنمية المستدامة, ورئيس اللجنة الإعلامية لشبكة منظمة المجتمع المدني NCSOs, رئيس دائرة الاعلام المنظمة الوطنية, وعضو منتدى البردوني الثقافي للأبداع, وعضو في منظمة سراج لتوعية الشباب, و عضو ومؤسس فريق الجوالة بجامة ذمار, وسكرتير المنظمة الوطنية لدفاع عن الوحدة, والمسول التنفيذي لمؤسسة الرواد التنموية .PDF.
مختار الاخشر, هامه مدنية يناضل ان تكون مدينة ذمار, منطلق جيد للعمل المؤسسي المدني والخيري والتطوعي, وبداية قوية لمجال واسع ومتعدد من العمل المستمر لاجل اليمن.
مشروع ثقافي فكري تاريخي, يحاول البحث عن الشخوص الذمارية,,, يرُسم بقلم : صقر عبدالله ابوحسن
السبت، 30 يناير 2016
مختار الاخشر,,, برلماني التنمية البشرية:
مختار يحيى الأخشر, الشاب الذي صنع اسمه في الصخر بالكثير من العمل والبحث عن الجديد والتجديد لروح المدنية في محافظة ذمار, ومن خلال الانشطة التي كان يقودها وضع اسمه عالياً ليكون نجماً ذمارياً في عالم التدريب والعمل المدني المؤسسي.
هو من مواليد محافظة البيضاء عام 1983م, حصل عام 2012م على شهادة الماجستيرتخصص إدارة أعمال (تنمية محلية ), من جامعة ذمار – كلية العلوم الادارية, وقبلها حصل على شهادة البكالوريوس في اللغة الانجليزية عام 2008م, من كلية التربية بجامعة ذمار, ليس هذا وحسب فسيرته الذاتية غنية بالكثير من الشهادات من مؤسسات تعلمية واكاديمية وتدريبية داخل البلد وخارجها.
لدى التدقيق في جزائيات حياة هذا الشاب المفعم بالنشاط والتجديد, تجد انه واحد من الشخصيات الذمارية الفاعلة في اكثر من ميدان, عمل عميدا لمعهد فرانكفورت للغات وعلوم الحاسوب في ذمار, وكذلك عميد معهد تـــايTAEI الهندسي التدريبي, ومدير معهد C.S.I للتنمية البشرية, عمل كذلك مدير مكتب عميد كلية العلوم الإدارية –جامعة ذمار.
مختار الاخشر, هو مُدرس في العديد من المدارس , المعاهد, الكليات, الجامعات الخاصة والحكومية, ومدرب في التنمية البشرية معتمد من عده جهات بينها" البرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية", و "اتحاد مراكز التدريب العالمي", و"جامعة الحياه المفتوحة بالأردن".
في العمل الطوعي كان لهذا الشاب, باع طويل واسبقية في بعض المؤسسات الخيرية والتطوعية المدنية, حالياً يعمل بشكل طوعي في اكثر من مجال واكثر من مؤسسة من تلك الاعمال: أمين عام ومؤسس جمعية حماية البيئة والتنمية المستدامة, ورئيس اللجنة الإعلامية لشبكة منظمة المجتمع المدني NCSOs, رئيس دائرة الاعلام المنظمة الوطنية, وعضو منتدى البردوني الثقافي للأبداع, وعضو في منظمة سراج لتوعية الشباب, و عضو ومؤسس فريق الجوالة بجامة ذمار, وسكرتير المنظمة الوطنية لدفاع عن الوحدة, والمسول التنفيذي لمؤسسة الرواد التنموية .PDF.
مختار الاخشر, هامه مدنية يناضل ان تكون مدينة ذمار, منطلق جيد للعمل المؤسسي المدني والخيري والتطوعي, وبداية قوية لمجال واسع ومتعدد من العمل المستمر لاجل اليمن.
الجمعة، 29 يناير 2016
عادل الطشي,,, مؤسس الإعلام الرياضي:
عندما نتحدث عن الإعلام الرياضي, يتبادر الى الإذهان اسم صحفي رياضي هو عادل عبد الكريم الطشي, الذي إستطاع ان يرجع الواجهة الذمارية الرياضية الى المتن بعد ان كانت لسنوات طويلة في الهامش, قدم من السلك التربوي الى عالم الإثارة, ساعدة في ذلك عشقه للرياضة منذ نعومة اظافرة, وبسبب شغف والده - رحمه الله- بها ومتابعته لها بصورة دائمة وتحديدا كرة القدم الوطنية وجميع اندية ذمار, ليكون وريث عظيم لذلك الحب بكل تفاصيله واثارته.
مواليد 1977 مدينة ذمار, واب ثلاثة اطفال, يحمل شهادة دبلوم عالي سنتين بعد الثانوية, ويعمل حالياً رئيسا لقسم النشاط الارشادي بادارة الانشطة المدرسية بمكتب التربية والتعليم بالمحافظة, بالإضافه الى عمله في الاتحاد اليمني العام لالعاب القوى كمقرر للجنة الاعلامية.
تميز هذه الشباب النشيط في نقل كل الاحدث الرياضية والانشطة بكل مجالاتها حتى بات يتفرد انه هو الصحفي الوحيد الرياضي في ذمار, يعمل منفرداً بقوة طاقم صحفي متكمل, هو العشق للرياضية والحب لهذه المهنة النبيلة.
نمت موهبة العمل الصحفي الرياضي لدى الصحفي عادل الطشي من خلال المتابعة الدائمة لكل اخبار الرياضة اليمنية وجاءت فترة تولية منصب مسئول للعلاقات والاعلام بنادي نجم سبأ ذمار لفترة تزيد عن عشر سنوات, لتصقل موهبة بشكل اكبر وتقربة من التفاصيل الرياضية بعمق ومعرفة.
في العام 2000م, كانت الانطلاقة الحقيقة لهذا الصحفي الانيق, عندما تم تكليفة ليكون مراسلا لصحيفة الايام - القسم الرياضي – في ذمار, لعدم وجود مراسل في حينه, يتذكر هنا الطشي ان الاستاذ الصحفي القدير عبد الهادي ناجي, دله على بداية المشوار, واعطاه مجموعة نصائح ابرزها : المصداقية والامانة في نقل الحدث وعدم اظهار الميول الشخصية في اية مادة صحفية يتم اعدادها.
بعد ثلاث سنوات من العمل لدى الايام الرياضي, تم اعتمادة مراسلاً صحفي رياضي لصحيفة الثورة بالمحافظة, وكذلك تم اعتماد الطشي رسمياً ليكون مراسل صحيفة الرياضة, وهي الصحيفة الاولى رياضيا باليمن, هو رصيد لا يمكن لاحد ان يتجاوزه او يقتربه منه , لكن الطشي بالكثير من الصبر والبحث والتدقيق وصل الى ذلك.
في مسيرته الصحفية الرياضية, تحمل ذاكرة الطشي الكثير من التفاصيل الكثيرة, ياتي منها عندما تم اختياره للبعثة الاعلامية اليمنية في خليجي 19 بسلطنة عمان وكذلك وحين تم اعتماده ضمن فريق صحيفة الثورة في خليجي 20 بعدن وعندما كان مرافقا اعلاميا للمنتخب الوطني لكرة القدم في معسكره بالقاهرة استعدادا لخليجي 22, والعديد من المشاركات الصحفية ضمن الفرق الرياضية والبعثات الرياضية اليمنية.
مع ذلك, لا يمكن له نسيان, لحظات اختطاف بعثة نادي نجم سبا ذمار في العام 2012 من قبل قبائل من ال شبوان بمحافظة مارب عندما كانوا في طريقهم الى المكلا, عادل الطشي حجز له مقعد في القطار الرياضي الصحفي الذماري, وباتت المقدمة تحمل لافته: الصحفي عادل الطشي.
الخميس، 28 يناير 2016
محمد النشاد,,, الرافضي الحر:
الى قبل عام 2014م, كان يعرف محمد احمد النشاد, بالعمل في المجال الاجتماعي والتعليمي والثوري والانخراط في العمل المدني والحزبي في اطار حزب العدالة والبناء, وقبلها في العمل الرياض بنادي فتح ذمار, لكنه بعد هذه العام صار واحد ةمن ابرز الوجوه المعارضة للحوثي (أنصار الله) في ذمار, عندما تولي قيادة حركة رفض المناوئة للحوثي في المحافظة, ليحوض من هناك جولة جديدة من المعارضة السلمية, وعمل لسنوات كرئيس منظمة شهيد للرعاية والتنمية الإجتماعية فرع ذمار.
النشاد من مواليد 1974م بمدينة ذمار حي الحوطه, متزوج وأب لأربعة اولاد, تربوي نبيل ويعمل ضمن طاقم المعهد العالي لإعداد وتأهيل المعلمين بذمار كاخصائي اجتماعي, في السنوات شبابة كان هذا الرجل واحد من ابرز رياضي ذمار من خلال مشاركته في بنادي فتح الرياضي.
ايضاً هو كاتب وشاعروله العديد من الأناشيد الوطنية والإجتماعيه شدا بها عدد من الفنانيين افي مقدمتهم الفنان محمد الأضرعي والمنشد عبد القوي حيدر, اثناء حروب صعدة كان يقف في الطرف الاخر الموالي لنظام صالح من خلال عمل في صحيفة الدستور كمحرر صحفي, ونشر فيها سلسلة من المقالات والتقرير الصحفية.
يعرف النشاد بنشاطة السياسي فبالاضافة الى انه شخصية مؤثرة في تكونيات ثورة 11 فبراير بمحافظة ذمار, انخرط مبكراً في تأسيس حزب العدالة والبناء بالمحافظة, مثل الحزب في مؤتمر الحوار المحلي بذمار, وكان خلال ايام الحوار القصيرة محل تقدير واحترام لنشاطة الخلاق لتأسيس وعي جمعي قائم على الحرية والسلام والمدنية.
الأربعاء، 27 يناير 2016
قيس عبدالمغني,,, التجربة الإبداعية المخملية:
قيس عبدالمغني, يصفه الكثير من أصدقائه انه شفاف حد التجلي..عفوي كالبياض وبسيط كالرموز..متواضع..مرح وحزين للغاية لذلك يلجأ الى السخرية المبتورة, من مواليد 8 يناير 1980م, يسكب عطر نصوصه على مفترق طرق الايقاع الباذخ منتظرا نهاية موغلة في التوالد الدلالي والبوح المتعدد الانشطارات.
متزوج ولشجرة آماله الدافئة ثلاثة غصون, رغم انه يصنف كشاعر من شعراء الألفية إلا انه بدأ الكتابة مبكرا قبل الألفية بأعوام . عرفته ذمار قاصا مبدعا له أعمدة ثابتة في صحفها المحلية (المنقرضة)بدءا بـ " أشم " مرورا بـ"عهد" و"الجريدة" ثم "الشرق".
وكانت أول أمسية قصصية له في العام1999م, كان هذا العام انطلاقه وايذاناً بميلاد شاعر وقاص جديد, في تلك الأمسية لم تعرف ذمار آنذاك حضورا جماهيريا لكاتب, ولاحقا قبل أقل من عام حل ضيفا متميزا على مكتبة البردوني في صباحية شعرية وارفة العبق.
قيس, له تجربة مخملية كمونولوج مجهول وشاسع الانتشار, رجل لا يبحث عن الجوائز ولا يهمه غير البحث عن السلام واستدراج اللحظة الفاتنة بكل ما فيها من حقائق ومجاز,اجتماعي في حدود التزاماته المهنية.
بعد انتقاله إلى صنعاء مطلع الألفية وبحكم ظروف عمله المكثف في الإدارة العامة للإنشاءات والتركيبات الفنية التابعة لوزارة الاتصالات في تلك الفترة انقطع لسنوات عن الكتابة إلا انه عاد بنصوص نثرية فيسبوكية شاهقة وقيس (يسافر إلى الحنين) ويشكل حاليا إضافة بانورامية للنص الراهن والمشهد التفاعلي الجميل, وبالذات في كونه وعبر مواقع الاتصال الاجتماعي استطاع المساهمة برقي وأناقة في تكوين حلقة اتصال أثيرية رائعة محليا وعربيا تدور حولها مواكب الشعر والفن والدهشة والخيال.
الاثنين، 25 يناير 2016
عبدالله المنيفي,,, الصحفي الثائر:
الشاب الذي كان يستقطع جزءً من مصروفi الشخصي لشراء الصحف والمجالات في مقدمتها صحيفة المستقلة التي كانت تصدر من لندن، وكذا مجلة نوافذ اليمنية ومجلة العربي الكويتية, في غضون سنوات صار وجه صحفي مميز وواحد من ابرز الصحفيين في اليمن, عبدالله أحمد المنيفي من مواليد 1979م قرية ذي منكر –عزلة الجرشة- عنس.
في مجمع الجرشة حصل على تعليمة الابتدائية وحتى المرحلة الاعدادية, انتقل لدراسة الثانوية في معهد ذمار العلمي بمدينة ذمار عام 1994 وانكفأ على الدراسة حتى تخرج في 96 بمعدل 80%، كان متفوقاً في الرياضيات, لكن هوايتي للصحافة غلبت.
فقد بدأ بالكتابة منذ سن مبكر, منطلقاً من صحيفة المجتمع منذ صدروها في 1999م, ليكون في ما بعد أحد أعضاء هيئة التحرير منذ 2006، ورئس تحريرها منذ 2009 إلى 2012م, وفي 2006 راسل موقع مأرب برس، ثم صحيفة الشارع لفترة محدودة، ومراسلاً لصحيفة الصحوة من 2008 إلى 2012 وكذلك صحيفة الأولى في 2011م, وفي نهاية 2012 انتقل للعمل في الأمانة العامة للحزب الدائرة الإعلامية، في موقع "الإصلاح نت" الذي أصبح مديرا لتحريره، كما عمل طوال هذه الفترة في صحيفة الصحوة الأسبوعية كأحد أعضاء هيئة التحرير.
لا يرى نفسي يوماً في الإعلام المرئي، بل يجد ذاته في العمل الصحفي الورقي والألكتروني. ربما هو امتداد شغف الاطلاع استمده من والده الذي كان واسع الاطلاع واحد من مؤسسي المؤتمر الشعبي العام وعضو مؤتمره العام الرابع قبل الوحدة، وتركه في 1993م, اعتاد الزميل عبدالله المنيفي من صغره على رؤية الصحف في منزله, لتنمو لديه مشاعر حب وشغف القراءة, خاصة ان منزلهم كان يحتوي على مكتبة صغيرة.
انضم الى ركب حزب الإصلاح بذمار, عندما قطع بطاقة لعضوية الحزب في آخر سنوات الدراسة الثانوية عبر أحد أصدقائه, ليجد نفسه مناضلاً منهجاً وعملاً في هذا الحزب العريق.
طوال مسيرته المهنية, حصل على عضوية العديد من المنظمات المدنية، وتدرب في المجال الصحفي في أكثر من 15 دورة، تعلم من تراكم خبرته الذاتية في المجال الصحفي, وفي ايام ثورة 11 فبراير عام 2011م, صدح قلم هذا الشاب النبيل مدافعاً عن قيم الحرية والسلام والخير والوطن, ضد الظلم والاستبداد, مع ثله من زملاء الحرف, اصدر المنيفي سلسلة من المنشورات الصحفية الخاصة بساحة التغيير بذمار، وكان احد موثقي أحداث الثورة بالصورة والكلمة.
كان أحد صحفيي مؤتمر الحوار الوطني, وواحد من نقوا التحول الكبير في تاريخ اليمن, وحضر جلسات مؤتمر الحوار الوطني من بدايته إلى اختتامه كصحفي وعمل على تغطية نزولات ميدانيه لبعض اللجان، وأجرى ما يربو على 40 حواراً صحفياً مع أبرز أعضاء المؤتمر والقيادات السياسية والحكومية خلال فترة انعقاد المؤتمر.
يثق ان تشرق شمس الحرية من جديد, بعد عام اسماه " عام النكبة الصحفية", وقال مختصراً ذلك بالقول: لدي امل ان نعود بأقلامنا وأجهزتنا اللابتوب لنعمل أمام الجميع وفي أرصفة الشوارع خدمة للحقيقة وللوطن الذي ضمنا ترابه.
السبت، 23 يناير 2016
الدكتور حسين الجرموزي,,, معلم الاطباء وطبيب الفقراء:
"رجل افنى عمره في تضميد جراح الناس, وتعليم طلاب كليات الطب, أسس العمل الطبي", بإختصار هذا هو : الدكتور حسين محمد الجرموزي.
على مدى عقود من الزمن وهذا الانسان, يعمل بصمت من اجل المجتمع, ويقدم خلاصة تجاربة لطلاب كلية الطب بذمار, الذي كان وما يزال احد اركانها الاساسية, ينتمي هذا الطبيب والاكاديمي الى الناس والى الوطن.
ولد الدكتور الجرموزي عام 1948 بصنعاء, وفيها حصل على شهادة التعليم الاساسي, حيث كان من الطلبه النابغين في الابتدائية وكان ترتيبه الثالث في اليمن, وفي المتوسطة كان ترتيبة الاول, نابغة منذ البداية, ونجل سياسي يمني تشرب ابجديات العمل الوطني منذ سن الطفولة, والده كان سكرتيراً ومستشاراً للرئيس عبد الله السلال.
ضمن التغييرات التي احدثتها ثورة 26 سبتمبر, تغيير المناهج الدراسية, لتكون الشهادة المتوسطة هي الاعدادية, لذا عاد الجرموزي من الصف الثاني الثانوي الى ثاني اعدادي, وفي تلك الفترة انظم الى صفوف الجيش, ليكون جندياً ومن ثم كاتبا في الجيش وتدرج في الرتب العسكرية ليصل في نهاية المطاف الى ملازم أول.
لم يترك تحصيل العلم والمعرفة بل واصل طريقه, فقد التحق بمعهد معين الاهلي ودرس المنهج المصري مع بقية زملائه وتقدم لامتحان العدادية العامة فكان الاول على مستوى زملائه بالمعهد ثم دخل الثانوية العامة بمدرسة "جمال عبد الناصر" بصنعاء وهي أول دفعه ثانوية في هذه المدرسة.
بحكم عمله والده في جمهورية مصر, هاجر مع والده الى مصر وفيها اكمل دراسته الثانوية بمدرسة مصر الجديدة, ولتفوقة في الثانوية العامة كرم من الرئيسين جمال عبد الناصر و عبدالله السلال, وقدم له عبد الناصر منحة مجانية في جامعة عين شمس لدراسة الطب, وفي عشر سنوات هي فترة دراسته لهذا التخصص, كان هذا الشاب مشعل من مشاعل المعرفة والنضال والعمل الطوعي والطلاب والجماهيري.
اختار تخصص " الباطنية " لمعرفته ان اغلب مرضى اليمن, تجتاحهم امرض الباطنية, في عام 1976م عاد الي اليمن وعمل في المستشفى القديم بمدنية ذمار" هيئة مستشفى ذمار حالياً".
رافق كبار اطباء ذمار, منهم : الدكتورالنديش والسنباني, وغيرهم كثير, في العمل بالمشروع الهولندي الذي بناء مستشفى ذمار, في التخصصات الرئيسيه الباطنة والجراحة والاطفال والنساء والتوليد تحت اشراف الاطباء الهولنديين.
في عام 1989م, ابتعث من قبل المشروع الهولندي, لتحضير درجة الماجستير في امراض الباطنة, تولى عدة مناصب ادارية في مستشفى ذمار , منها رئيس قسم الباطنة وخلال سنوات عمله اكتسب حب الناس, ودعائهم الدائم لهذا الطبيب المثابر في عمله.
عمل في مستشفى ذمار حتى عام 1998م, عندما افتحت بجامعة ذمار كلية للطب, التحق الدكتور الجرموزي بها, ليكون رافدا من روافد المعرفة والخبرة والعمل الطبي الصادق.
ابتعث من قبل جامعة ذمار, لدراسة الدكتوراه في "امراض القلب والاوعيه الدمويه وضغط الدم", عاد الى اليمن بعد بضع سنوات حاملاً شهادة في تخصص نادر, ليواصل عمله الطبي والاكاديمي.
رجل حقيقي, وثمرة طيبة لذمار, وشعلة متقده من العطاء والمثابرة والعمل الجاد, وكتلة معرفية هائلة, يعود له الفضل في التأسيس لجيل من الاطباء والاستشاريين, لا ينتمي الى اي حزب سياسي, لذا كانت خياراته دائما تصب في مصلحة الوطن ومن اجل الوطن, تم تعيينة كعميد لكلية الطب البشري, رغم منصبة الجديد لم يتخلف يوماص عن محاضراته, او يبخل على طلابة, كان وما يزال محل تقدير الجميع, لمعرفتهم ان هذه الانسان, رسول للعلم والمعرفة وطبيب الناس البسطاء.
يكفيه فخراً ان ابرز اطباء اليمن تتلمذوا على يدية, منهم ا.د/صلاح الشوكي استشاري امراض القلب والاوعيه الدمويه والقسطره ويعمل حاليا في جامعة ذمار وجامعة صنعاء وفي مراكز القلب في اقسام القلب بصنعاء, و ا.د/.عبدالحكيم الوجيه استشاري امراض القلب والاوعية الدموية يعمل في جامعة ذمار وجامعة صنعاء واقسام القلب في مستشفيات اخرى بصنعاء, وا.د/عبده نصر الشرعبي استشاري امراض القلب والاوعية الدموية والقسطره يعمل بجامعة صنعاء وجامعة ذمار ومستشفي التعليمي معبر واقسام القلب في مستشفيات اخرى بصنعاء, والدكتور / هشام الفقيه احتصاصي امراض القلب والاوعيه الدموية وارتفاع ضغط الدم, يعمل في هيئة مستشفى الثورة بقسم القلب وله عيادة خاصة بذمار, وغيرهم العشرات من الاستشاريين والاطباء.
فعلاً لمثل هذه الشخصيات ترفع القبعات, وتفخر بها ذمار وابنائها.
الثلاثاء، 19 يناير 2016
الحاج عبدالله مياس,,, الصيدلاني الذي صنع التاريخ:
الحاج عبدالله علي مياس, أسم لا يمكن ان تمر منه بسهوله, فقد طبع في عقول وقلوب الناس, وصار رمز من رموز مدنية ذمار, واحد اعمدتها التاريخية, ورائد من رواد التعاونيات فيها.
في عام 1944م, بمدينة ذمار, ولد الحاج عبدالله- رحمة الله- وفيها ايضاً اغمض عيناه, سلسل اسرة كريمة عرفت بعلمها ونقائها ونباغة ابنائها.
اخطت لنفسة طريقاً مختلفاً عن والده وجده, وبدأ عمله منذ طفولته في بداية عمره وبرأس مال مستقل عن مال الاسرة, وبرغم أن والده كان تاجر كبير ويحظى بمعرفة كبيره للتجار اليمن جنوباً وشمالاً, تحديدا مدينة عدن ومدينة الحديدة, لكنه اعتمد على ذاته ليكون اسماً جميلاً في تفاصيل اسرة " مياس".
"بيع الأقمشة" هي اول مهنة اختارها الحاج عبدالله, وفي غضون سنوات أنشاء محطة وقود لتكون ثاني محطة وقود في ذمار, كان سباقاً, ورجل احترف التجارة والمعرفة, وحصد حب الناس.
في احدى زوايا سوق الربوع افتتح صيدلية صغيرة, لتكون من اوائل الصيدلايات في مدينة ذمار, اهتم الحاج عبدالله بالتطبيب والصيدلة في زمن لم يلتفت الكثير الى هذا المجال, مع الاصرار صار " عبدالله مياس" رائد من رواد هذا المجال.
"الطيبة والخير والعطاء", جينات تورث, لذا ورثها هذا الانسان الى ابنائه الاربعة" د.قحطان, جمال, علي, د.عمر". ليكونوا نسخة جميلة من وجدانة وعطائة وخيرة وابتسامته الخيره.
كان لديه علاقه كبيرة جدا بأبناء الحمدي "الشهيد القائد الرئيس إبراهيم الحمدي, والشهيد البطل عبدالله الحمدي", وربطتهم معاً صداقة دائمه, امتدت لسنوات طولية, وبعد مقتلهما, وجد الحاج عبدالله ان السياسية عبث افقدته " اعز اصدقائه", لذا ابتعد عن السياسة والسياسين تماماً.
نشط في المجال التعاوني وكان لسنوات كثيرة الأمين العام لمجلس التعاونيات لمدينة ذمار , واحد الشخصيات التي وضعت اللبنات الاولى للتعاونيات في ذمار.
مرت السنوات بسرعة وهذا الانسان يناضل من اجل الناس, للتتحول صيدلته الصغيرة في سوق الربوع الى احد اهم صيدلات ذمار المركزية التي توفر الأدوية التخصصية كاملة, نمت الصديلة لتنموع معها العمل الصيدلي بكل أبجدياتة.
استمر في عمله حتى تخرج الدكتور قحطان من دراستة وواصل المسير في إكمال دراسة أولاده جميعاً, حتى بلغ الخمسين ترك كل شي واختار لنفسة ركن في أحد أكبر وأقدم المساجد في ذمار المدرسة الشمسية, للعبادة وحل مشاكل الناس البسطاء. في غرة رمضان 1434هجرية, يوم الخمعة, الموافق 12- 7- 2013م, ترك الدنيا بنفس طيبة وذكرى عطره.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)