الاثنين، 23 نوفمبر 2015

أحمد الحجي,,, نقيب الثقافة الذمارية:

لا تتذكر الثقافة الذمارية الا وكان احمد الحجي اسماً لامعاً فيها, فقد رعا جيلاً كاملاً من ابرز الادباء والمثقفين والنخب الفكرية, طول فترة توليه منصبه التي امتدت نحو 25 عاماً. احمد صلاح الحجي, مدير مكتب الثقافية والاعلام – سابقاً- هو سلسل بيت علم, وعرفته ذمار كشخصية مؤثرة في المدينة ابان فترة سبعينات القرن الماضي وفي سنوات حكم الرئيس الرحل ابراهيم الحمدي , كان الرجل هو ذلك المغرد بأدواته ومكرفوناته يبث الاناشيد الوطنية والحماسية. عند قيام الحركة الناصرية كان مع المناضلين (عايض الصيادي) و(علي واصل) - تيار اشتراكي- والمرحوم (على بغزة) من نظمن من تم اعتقالهم لايمانهم بالحركة وانتماء بعضهم للتيار الناصري, مكث وقتاً في المعتقل مع بقية زملائة, وتم الافراج عنه ليواصل نشاطة وعطائة الثقافي من خلال منصبه مديرا لمكتب الثقافة والاعلام بمحافظة ذمار في ذلك الوقت. وضع الرجل الستيني بصمات لا تسنى في الثقافة والتراث والادب وظل ذلك المنقب عن التراث الذماي المميز.ورغم انتمائة لحزب المؤتمر الشعبي العام, ظل ذلك الناصري "سلوكاً وعطاءً", وظل رافدا من روافد الثقافة واعلامها البارزة في مدنية ذمار.

مراد عيسى,, صاحب المدرسة المرادية:

مراد عيسى, الشاب الذي يناضل في أكثر من جانب متسلحاً بالشعر, أمين عام رابطة البردوني الثقافية, وأكثر شعراء ذمار الشباب حضوراً في القاموس الأدبي, حصل على جائزة رئيس الجمهورية في الشعر كما حصل على مراتب متقدمة في المسابقات الشعرية. صاحب المدرسة المرادية, المميزة في الشعر النابعة من وجدان الشاعر الناضج والهادئ الذي يتسلل الشعر من بين شفتيه إلى آذان المستمعين حاملاً رائحة العطر والوطن والحب, بكل معانيها ومشاعرها. على الرغم من انه اكتفى بالشهادة الدبلوم من المعهد التقني بمحافظة ذمار, إلا انه عطر الحضور الشعري بذمار, مع " القاص- ماهر عطاء, وثلة من شباب ذمار" أسس الشاعر مرد عيسى رابطة البردوني الثقافية لتكون امتداد للبردوني الوجدان والحضور الثقافي الذماري المميز, لتكون خلال سنوات الرابطة احد المناشط الأدبية والثقافية ليس في ذمار وحسب بل على مستوى البلد. يعتبر من رواد العمل الثقافي بالمحافظة الذي بدأ مشواره مع مجموعة من أدباء المحافظة على رأسهم الغربي عمران في تأسيس الفعاليات والأنشطة الثقافية في بداية العام 2005م لينطلق من بعدها العمل الثقافي ويتوسع بشكل كبير في ذمار. العمق الشعري والمعاني المتسلسلة والوحي الشعري المتراكم من تجارب الأجداد تجدها مختصرة في شعر الشاعر الشاب بن عيسى, تميز في الشعر والحضور الثقافي, وتميز كذلك في إيجاد ذائقة في ملابس الشباب بذمار من خلال معرض الملابس الذي يمتلكه "بن عيسى" على الشارع العام (صنعاء- تعز) لتكون لذمار إضافة نوعية في كمية الطاقة المتقدة من شبابها, احد حاملي شعلة التنوير والأدب هذا الشاب المبتسم دائما والمطرز برائحة الأصالة والوسطية.

سعد شمس الدين ,,, المسلح دائماً بالوعي :

"الشاب الذي حمل ابجديات النضال الثوري في سنوات شبابية, هو الان احد اركان التدريب والعمل الحوزبي والنقابي في ذمار", سعد شمس الدين, في سبعينيات القرن الماضي كان عضوا مؤسساً في حزب الطليعة الشعبية والذي كان احد الفصائل التي اسست فيما بعد حزب الوحدة الشعبية اليمني والذي انضم هو الاخر الى الحزب الاشتراكي اليمني. تخرج من جامعة صوفيا جمهورية بلغاريا كلية الفلسفة عام 1990م, يعمل في السلك التربوي "معلم معلمين في المعهد العالي لتاهيل المعلمين بمحافظة ذمار", تقول سيرتة الذاتية ذلك. وهو ايضاً ناشط حقوق ومدافع عن الحقوق العامة, اسس مع مجموعة من النشطاء والمحامين والادباء بعض الكيانات التوعيوة والفكرية, وخلال نشاطة في مركز الحوار لتنمية حقوق الانسان بذمار, برز الكثير من القضايا المجتمعية والحقوقية والانسانية, ليؤسس بذلك الناسط سلوطاً حضارياً جديداً في وجدان ويوميات المواطن الذماري. اضف الى ذلك. الرجل سياسيا من الجيل الاول للحزب الاشتراكي اليمني, الذي تعلم من ادبياته النضال السلمي والسلوك الثوري الناضج وكذلك النضال من اجل المجتمع. سعد شمس الدين, مدرب متمكن في الكثير من المجالات والميادين, يبتسم دائما في وجه القدر, رجل عصامي, ينظر الى الغد بتفاؤل جميل, ويواجه الصعاب بالكثير من الصبر والاقدام والابتسامة الهادئة. على رغم من انشغلاته الفكرية والادبية والحضور الحزبي, يحضر كذلك في الميدان النقابي في نقابة المهن التعليمية, التي يعتلي فيها منصباً قيادياً على مستوى المحافظة.

محمد النهاري,,, أب الفكر التقدمي:

قدم للفكر السياسي اليمني الناضخ ما يستطع ان يقدمة اي رجل سياسي, وذلك بقدرته في التأثير والقدرة على استخلاص الحلول بشطلها المبسطة والعميق. (محمد علي النهاري) رئيس حزب أبناء اليمن فرع ذمار"راي" – سابقاً - أحد ابرز وجوه العمل الحزبي والثوري بذمار, في احدى حوارتي معه, قبل عدة سنوات, اتذكر ان الرجل, كان يناقش من منطلق الحرص على الوطن من الانزلاق في اتون صراع دامي, وبخلاف تفاخره بان حزبه استطاع أن يقدم الحلول لمشاكل يراها البعض أنها خلف ترهل اليمن دون سرد المشاكل وحسب "قدمنا المشاكل وقدمنا الحلول عكس كل الاحزاب ". وصفاً ذلك بـ"الفكر التقدمي لرأي". كان يرى حاجتنا الى "حنكة علمية توظف الجانب القبلي في الاتجاه الصحيح لخلق نخبة حقيقة", في ذلك الوقت كانت القبيلة في واج قوتها وحضروها في داخل اروقة السلطة. محمد على النهاري من مواليد 1966م مديرية وصاب السافل يعمل حالياً في مكتب التربية بمحافظة ذمار , انتخب رئيس الحزب في اول مؤتمر لفرع الحزب بذمار في 1992 وكذالك عام 1998 واخيراً 2008م, قبل ان نعلن قيادة تجميد عمل الحزب. بالاضافة الى عمله الحزبي فقد أسس مع أعضاء آخرين نقابة المهن التعليمية بالمحافظة وقبلها تاسيس اتحاد طلاب اليمن بجامعة ذمار, شارك في الكثير من الدورات والندوات وقدم اوراق عمل مختلفة عن الديمقراطية والحزبية والمرأة. رجل تفوح من كلماتة عطر الوسطية والاعتدال والفكر الوطني الخالص, يحمل الكثير من قيم الحرية والسلام والايثار, واحد سماته المميزة حرصه الدائم على متابعة كل الكتابات والصحف والمراجع الفكرية والأدبية والحزبية والأصدارات المحكمة, لأيمانه ان اي فكر لا يكون ناضجا الإ بالكثير من الاطلاع.

اسماء المصري,,, اميرة السرد الذماري:

رغم حصولها على شهادة جامعية "ليسانس آداب" في الادب الفرنسي الى أنها تمارس الادب اليمني بشي من التمكن, وتدير عملها في صحفية بوكالة الأنباء اليمنية ـ سبأ بذمار, فبالإضافة الى وعضويتها في اتحاد الأدباء و الكتاب, وحصولها على جائزة رئيس الجمهورية للعام 2003 م عن قصة ( قراصنة الظلام ), وجائزة المركز الخامس بجائزة الشارقة للإبداع العربي في دورتها الحادية عشرة, تحاول من خلال نادي كتاب القصة ـ فرع ذمار الذي تسلمت رئاسته لعالمين الى :إبراز الصوت الأنثوي المفقود, في مدينة تهتم كثيراً بإبراز الملامح الذكورية, قد يكون ذلك استدعاء لخلفية ابنائها القبيلة والمحافظة. تلك هي :أسماء صلاح المصري. تقول مصنفتاً الكتابة النسوية من جيل المعاصرات في ذمار بـ"خوض تجارب جديدة وموضوعات حساسة كانت من قبل حكراً على فئة معينة من الكتاب الذي يتناول قضايا الواقع والمرأة و الطفولة بل تعدى ذلك إلى (....) ". وتزيد: بدأت القاصة "الذمارية" بتأسيس مدارس ومناهج حديثة في كتابة القصة المعاصرة , وقلَّ من يجيد ذلك وبات مما لا يدع مجالاً للشك بأن القصة القصيرة و السرد عموماً يمر الآن بأبهى مراحل ازدهاره وتطوره. مراهنتاُ ان" ذمار توشك أن تتوج عاصمة للسرد اليمني", مستطرده : أجد أن الكاتبة الذمارية بدأت بالخروج من قوقعة العرف و الفكر الجامد وبدأت عن نوافذ لنشر إبداعاتها و تحرص على الظهور و المشاركة بل وذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك .. إلى البحث عن أساليب جديدة في طرح إبداعاتها و التفرد بشخصيتها كقاصة. "رغم ذلك مازالت أتلمس من خلال قراءتي لمختارات من نتاج قصصي متنوع لكاتبات يمنيات أن الصبغة الأنثوية تغلف أعمالهن" قالت .وتابعت حديثها الى ابواب: الكاتب و الكاتبة عموماً ليس مضطراً للتحيّز لجنس معين من خلال أفكاره التي يقدمها لأن هذا في نظري قصور واضح في إمكانات ومواهب الكاتب الإبداعية أو أنه يعاني من مشكلة ما.

عبد الرقيب الغباري,,, من يشعر بذاته في مرضاه:

الدكتور عبدالرقيب الغباري يقول عنه احد زملائة انه واحد من انجح "أخصائي الباطنية في ذمار " بينما تقول سيرته الذاتية انه من مواليد 23 نوفمبر، 1970م وحصل على شهادته الجامعية في الطب من جامعة حلب بسوريا ويعمل حالياً رئيس قسم الباطنة بمستشفى ذمار العام. في بداية مشوارة العلمي اثناء الثانوية العامة حصل على المركز الاول في محافظة ذمار بالقسم العلمي عام 19٨٩م, ومن هناك بدا يشق طريقه نحو عالم الطب والتطبيب وعلاج اوجاع المواطنين البسطاء, يقول عنه صديقي الجميل "ثابت المرامي" انه من انجح الاطباء واكثرهم انسانية وروح مقدرة من اجل الاخرين, وشمعة في واقع مرعب بالظلام والخوف. عبد الرقيب الغباري, بدون لقب الطبيب هو ايضاً قارئ متنور, يعرف متى يتحدث ومتى يستشف الواقع بابجديات الطبيب والانسان, تتحدث عنه افعاله الخيرة والانسانية وعمله الدئوب في المستشفى الحكومي العام بذمار, كان ومازال شاعرا لا ينشر قصائده, له خمسة ذكور هم: محمد والوليد وفيصل وقتيبة وخزرج.

إبراهيم العفارة,,, المدافع الأول عن الأنسان بذمار:

قبل سنوات انخراط في العمل الطوعي لدى مركز الحوار لتنمية ثقافة حقوق الانسان بذمار, وقبلها برز كوجه حقوقي عصي في مواجهة اي انتهاك للانسان في المحافظة. ابراهيم علي العفارة هو الرجل الوحيد الذي يحق ان يطلق عليه "ناشط حقوقي" وذلك لنشاطه المستمر من أجل المظلومين والبسطاء والمعتقلين خارج اطار القانون, وطوال سنوات انطوت صفحاتها كانت ذمار لها ناشط حقوقي واحد وسط عشرات الاسماء التي تسبق أسمها لقب " ناشط حقوقي " التي طوال نشاطها باسم حقوق الانسان, لم نتنصر لمظلوم, او تزر سجن, او تتبنى قضية حقوقية عدالة. كان ابراهيم يمثل مئة منظمة حقوقية بنشاطة المنفرد في مجال حقوق الانسان, وخاض وحيداً جدلات من أجل الحرية والحق في العيش والحياة العامة, رصداً وموثقاً ومدافعاً. يجول في اقسام الرشطة والسجون, بحثاً عن المظلومين والبسطاء لأنقاذهم من متاهة السجن, وينصب نفسه مدافعاً عنهم بلا ثمن, مرسخاً بذلك سلوك الحقوقي الناضج, المشبع بروح الانتماء الى الانسان. ولدى انضامه الى طاقم عمل وزارة حقوق الانسان بذمار, كان الرجل ومايزال هو الاسم الابرز في هذا المكتب المغمور, ربما أسم " ابراهيم العفارة" اكثراً حضوراً من مكتب حقوق الانسان نفسه في الكثر من الانشطة والفعاليات المدنية. يشارك الحياة العامة همومها, وبأبتسامة صافيه, و ملابس نايقة, ينتصر للانسان في ذمار, حاملاً قيم الرجولة والكرامة, رافعاً شعار" الانسان اولاً".